العديد من الاشخاص يخافون من التحدث مع الغرباء، ويتجنبون حضور الحفلات الاجتماعيّة والنوادي وغيرها من الاجتماعات التي يحضر فيها عدد كبير من الأشخاص، هذه الفئة غالبا يَجهلون كيفيّة التواصل المُثلى مع الأشخاص، خصوصا الذين لم يعتادوا على الكلام معهم.
كل شخص لديه لديه جزء خجول، جزء مُتردد، لكن عندما يصل الأمر لدرجة ضعف التواصل الاجتماعي بشكل كامل، هنا تصبح الأمور أكثر تعقيدا.
في هذا المقال سنقدم لك خطوات سريعة ستستطيع من خلالها بدأ الكلام مع شخص لستَ مُعتاداً على الكلام معه.
اِبدأ فوراً بالتحيّة واسأله فقط عن نفسهُ:
غالبا الأخطاء التي تُرتكب أثناء التواصل مع الناس ولا سيما الغرباء، هي خسارة اللحظة الأولى من الموقف ولا سيما أنها هي اللحظة الأهم،م فخسارتها تُشكل ضربة في الصميم لكل اللقاء ولكل المحادثة وللجمهور المُشاهد حتى، ولهذا عندما تقف أمام أحد وتبدأ بمصافحته لا تكتفي بالصمت دون أن تنطق أي كلمة، فالصمت يدل هنا على اختلال في نظام التواصل الاجتماعي لديك!
تقدّم مُباشرةً واجعل التحية فورية، قوية وحازمة، لا تنتظر إلى أن تذهب إليه – أو إليها – ثمّ تأخذ نفساً عميقاً وتبلع لعابك وتلملم شتات أنفاسك ومن ثم تقول مرحباً! ستكون قد فوّت لحظة البداية وهي اللحظة الرئيسيّة للموقف بأكمله، ومن بعد تفويتها ستخسر اللقاء بأكمله.
الناس لا يحبون الشخص الذي يتحدث كثيرا عن نفسه وعن إنجازاته وعن أمراضه وعن بطولاته وعن مُغامراته، ولهذا لا تتحدث مع أحد وتسهب في الكلام عن نفسك! حاول أن يكون كلامك عبارة عن أسئلة موجزة عن أحوال هذا الشخص وأخباره، وركز على أي موضوع ممكن أن يمهد لحوارات مستقبلا، فلقائك الأول لا يجب أن يكون الأخير بالنسبة له. وهذا الأمر سيتأتى عندما لا تتحدث عن نفسك،
وبحسب الخبراء، لا تبالغ في مديحك واطراءك الزائد لهذا الشخص، لا سيما في أول لقاء، فهذا الأمر سيُثير خوفه وقلقه وستبدأ الشكوك بالتحرك تجاهك.
وبحسب الخبراء، لا تبالغ في مديحك واطراءك الزائد لهذا الشخص، لا سيما في أول لقاء، فهذا الأمر سيُثير خوفه وقلقه وستبدأ الشكوك بالتحرك تجاهك.
كن مرحًا، ولا تتعدَ حدودك:
الكثير من الأفراد يعتقدون أنهم مرحون بينما هم في الحقيقة غير ذلك. إذا كنت تحصل أغلب الوقت على ابتسامات شفقة من أصدقائك أو عدم تفاعل من الغرباء، عند محاولاتك لقول التعليقات الطريفة، فمن الأفضل ألا تواصل محاولة القيام بذلك. لكن إذا كنت شخصًا مرحًا وخفيف الظل حقًا، فمن الجيد أن تستخدم بعض النكات لكسر الحاجز مع الطرف الآخر.
لا تتعدَ حدودك. الطرف الآخر لم يتعرف على حس دعابتك بعد، وهو مازال يستكشف إذا ما كان سيعجب بشخصيتك أم لا. أي مزحة غير مناسبة قد تقضى على أي فرصة محتملة لأن تثير اهتمامه وإعجابه بك.