فتاة (فاطيمة) 17عام تنتحر بعد كتابتها لرسالة لعائلتها على الفسيبوك

فتاة عراقية 17عام تنتحر بعد كتابتها لمنشور على الفسيبوك تصف فيه الحالة التي وصلت لها من الضغط النفسي الذي كانت تعيشه مع عائلتها.

 فيما نفى شقيقها معرفته بأسباب إقدام أخته على الإنتحار وعزا السبب للضغط الدراسي محاولة منه أبعاد الشبهة عن الجريمة التي ارتكبوها بحق فتاة بعمر الزهور! حيث نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الإجتماعي، وتوعد بمقضاة كل من نشر الفيديو.


ي مثل حالة فاطمه المأساوية وماواجهته من عنف فان خيارها بالرحيل يبدو ان الشابه دفعت اليه دفعا بسبب ضغط حياتها داخل اسرتها ولاسباب اخرى قد تظل مجهوله لنا ولانها بعمر صغير ويتيمة الاب ورغم الطريقه المؤلمة التي اختارتها فاطمة للرحيل لكنها غادرتنا قوية مرفوعة الراس على ان تبقى معنفه مهانه في الحياة على يد من كانت تشعر معهم بالغربه ولكنهم لم يشعروا بها او بقيمتها وبحالتها النفسيه ولم يراعوا ماتعاني ولم يقدروا انها كانت بحاجة الى رعاية واهتمام من نوع خاص لكن فاطمه رحلت واعطتنا درسا بالحريه والشجاعة فاما ان نعيش بذل او نموت بكرامه ونحن مرفوعي الراس ..

ووجهت فاطيمة زياد، رسالة  إلى كل فرد من عائلتها، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وجاءت الرسالة كما يلي:  

<< رسالتي قبل أن أشنق نفسي ... رسالتي قبل أن أشنق نفسي، سأدونها هنا بعد أن شعرت أن عائلتي لن تقرأها ولن تصدقها كما اعتدت طوال حياتي التي امتدت لـ 17 عامًا و11 شهرًا...

 فكرت طوال اليوم بماذا سأكتب هنا، وعندما جئت لأكتب لم أجد شيئًايستحق أن يذكر هذه المرة لقد مللت من تكرار معاناتي وآلامي على المقربين مني فلهذا لا يتطلب أن أبوح بها مرة أخرىللني سأكتب رمزيًا عن كلمات صادقة لكل من ساهم في إيصالي إلى هذ الحالة..

أمي أكرهك جدًا وأكره تفكيرك وقسوتك عليّ أكره شخصيتك الضعيفة والمهزوزة التي دفعتني إلى الهاوية أنت السبب الرئيسي في موتي كما أن انعدام ثقتك بي وبقدراتي وكأنك تخرجين غضبك علي أنا وأختي في أشياء لا ذنب لنا بها أحسستني أنك صاحبة فضل كبير عليّ بأسخف الأمور التي لا بد أن تكون هي مهتمك الأساسية نحوي أكرهك ولن أسامحك أبدًا..

أخي حارث أنت شخص تشربت روحك بالشر إنسان خبيث جدًا ومخادع محترف اقترح عليك دخول كلية الفنون قسم التمثيل أنا واثقة أنك ستحقق نجاحًا كبيرًا لك دور كبير بما أوصلني للانتحار غباؤك الكبير وأذيتك لي على مدى سنوات يعادل نصف معاناة ما أنا عليه الآن تمنيت لو أنك قدمت إلى واعتذرت عما فعلته بي لسامحتك من أعماق قلبي لكنك لم تفعل

عبد الله طيب القلب لكنك لطالما حفرت في أعماقي الألم والمعاناة كأخوك تمامًا صدى صراخي عندما كنت تضربني لا يزال يتردد في أدني لم ولن أنسى شيئًا مما حدث وأنت كذلك تتذكر مثلي تمامًا.

مريم وردة عمري أعشقك أكثر من روحي أتمنى أن تكملي دراستك بأكمل وجه وألا تتأثري بموتي أنت جميلة ورائعة يا حبيبتي لا تدعِ أمي وأخواتي يقتلونك روحيًا كما فعلو بي، أريدك أن تفرحي لأني ... >>

التسميات: ,